مدينة الصويرة: أزبال تغزو المدينة،و مواطنون يشتكون و مجلس بلدي غائب        جريدة المسائية العربية تتوقف عن التحديث خلال شهر رمضان       تونسية تجاوزت السبعين تصدر ديوانا شعريا       الاشتراكي الموحد وحزب العدالة والتنمية بسيد الزوين يطالبان بفتح تحقيق في شأن مشروع إصلاح وتعبيد طريق       اصيلا تطوير المنتوج يقف على مدى استعداد الفاعلين لتجاوز المتبطات        الخطاب الثقافي العربي ومشروع المجتمع الديمقراطي       ما سر هذا التراجع ) ياسيادة المدير..؟ ! (       رحلة بيمو اليوم وابن بطوطة أمس.. المغرب وأندونيسيا صلات لا تنقطع       نصابة تنهار بعد مواجهتها بدلائل دامغة داخل قاعة الجلسات بابتدائية مراكش       من أجل تكريس شرعية العمل الصحفي وصيانة الحق في ممارسته       

الرئيسة


الوطنية


الثقافية


الرياضية


المنوعة


نادي الصحافة


المحلية


العربية


 

 




المسائية العربية » الأخبار » الثقافية


"الحياة المدرسية، من تدبير الزمن إلى بناء المشروع"

  

إصدار تربوي جديد للأستاذ عبد الرحيم الضاقية.


صدر عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش، للأستاذ الباحث في علوم التربية، عبد الرحيم الضاقية، مؤلف جديد بعنوان "الحياة المدرسية، من تدبير الزمن إلى بناء المشروع".


               
    ويعتبر هذا الكتاب هو الإصدار الثالث للضاقية خلال السنة الجارية، فبعد كتابه "أدوات عمل المدرس، مساهمة في تمهين فعل التعليم والتعلم"، والذي لاقى إقبالا جيدا، وكتاب "المدرسة المغربية وسؤال التواصل"، الذي استقبلته أسواق الكتاب قبل شهرين، يأتي كتاب "الحياة المدرسية من تدبير الزمن إلى بناء المشروع" ليكشف معالم المشروع الفكري، النظري والتطبيقي، الذي يؤسس في أفقه المستقبلي لبناء معرفة نسقية بمختلف قضايا التربية والتكوين، وليعزز الخزانة التربوية المغربية، التي أصبحت تحت ضغط التحولات المتسارعة، داخل الحقل التربوي، في أمس الحاجة إلى مؤلفات يصدرها باحثون تتوفر فيهم شروط الانفتاح على المعارف والمناهج الحديثة، والتعاطي مع احتياجات الحقل التربوي المغربي من موقع المواطنة المسؤولة، متحررين كل التحرر من إغراءات السوق والنشر التجاري.
وتكمن خصوصية وفرادة المؤلف الجديد للأستاذ الضاقية، بالإضافة إلى رصانته العلمية، واستحضاره لمستجدات المناهج الحديثة، واحتكامه إلى التطبيق لاختبار الأطروحات والمقاربات، في مقدرته على الجمع بين المعالجة الشمولية والجزئية.
حيث يستحضر قضايا الزمن المدرسي في أدق تفاصيله، بدءا من السنة الدراسية إلى اللحظة الدراسية، مرورا بالأسبوع الدراسي واليوم الدراسي، وما بين هذه العناصر من تفاصيل كثيرة يعرضها المؤلف في تناغم جميل.
كما يستعرض عددا من المفاهيم والأدوات والآليات الضرورية للتعاطي مع احتياجات المدرسة المغربية باعتبارها حقل مشاريع متنوعة، تحتاج إلى إعمال العقل ومتطلبات التدبير العقلاني، لإنجاحها وإدماجها في المشروع التنموي المجتمعي العام.
والكتاب مقسم إلى ثلاثة فصول:
- الفصل الأول بعنوان: "الحياة المدرسية من النصوص إلى الواقع"، وقد قسمه إلى قسمين:
1- الأول استعرض فيه مختلف النصوص المنظمة لمفهوم الحياة المدرسية.
2- الثاني حاول فيه متابعة تلك النصوص في واقع الحياة المدرسية كممارسة يومية.
- الفصل الثاني عنونه بـ: "زمن المدرسة وزمن الحياة"، وقد قسمه إلى ثلاثة محاور، الزمن والحياة، وحدات الزمن المدرسي، إيقاع المدرسة وإيقاع الحياة. وضمن هذا الفصل، تبرز شعرية الكتابة العلمية لدى عبد الرحيم الضاقية، بحيث يصبح الحديث عن الزمن وإيقاعاته، وتفاعل الجسد والروح معهما، معبرا شاسعا للتفكير في الحياة والوجود بقلقهما وأسئلتهما.
- الفصل الثالث والأخير من هذا الكتاب، وهو المعنون بـ: "من المشروع إلى التربية على المشروع" حيث يأبى الأستاذ الضاقية إلا أن يعيدنا من سماوات الحلم والشعر والإغراق في الأسئلة الوجودية، التي فتحتها أحاديثه عن الزمن والحياة، إلى عالم محكوم بقواعد العقل والإثبات والإحصاء والتقييم والتعاقد والقيادة، وغيرها من الآليات الضامنة لتحقيق الفعالية والإنتاجية والجودة واقتصاد الوقت، وغيرها من المفاهيم المستقاة من حقول علم الاقتصاد المعاصر. وذلك من خلال المحاور التالية: المشروع وسؤال المعنى، المشروع وسؤال الهوية، المشروع وسؤال التدبير، المشروع وسؤال العوائق.
ويختم هذا الفصل بقوله: "يبقى المشروع شكلا من أشكال التفكير أولا، ثم الفعل ثانيا في الراهن والمصير، وكذا آلية تكوينية فعالة، يكفي التعرف على بعض المشاريع المذرة للدخل في العالم القروي، وخاصة لدى المرأة، لاكتشاف مدى مساهمة ثقافة المشروع في إعادة الاعتبار لفئات مهمشة وفقيرة، وقبل مساهمته في تطوير دخلها، فإنه يساهم في إعادة إنسانيتها". 
كتاب "الحياة المدرسية من تدبير الزمن إلى بناء المشروع"، الذي يعتبر الكتاب السادس في المشروع التأليفي للأستاذ عبد الرحيم الضاقية، يقع في 243 صفحة من القطع المتوسط، موشى بلوحة فنية جمعت مختلف عناصر الحياة: لحظة الولادة، دورة الزمن، ودينامية الحياة في شكل فراشات منطلقة. وعلى الدفة الثانية للكتاب صورة المؤلف لحظة توقيعه لكتابه السابق: "أدوات عمل المدرس، مساهمة في تمهين فعل التعليم والتعلم".


 

عبد القادر عرابي

مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال



المشاركة السابقة
الكاتب: abou nour(زائر)
زائر

لمشاركات : 1
مراسلة موقع

شكر خاص [تاريخ المشاركة : الجمعة 30-07-2010 10:41 صباحا ]
هنيئا للاستاذ القدير متمنياتي بالتوفيق .
قراءة الكتاب ضرورة ملحة لكل متطلع لمسايرة الجديد في عالم التدريس. هنيئا لنا بالمولود الجديد



------------------


الكاتب: البكاوي (زائر)
زائر

لمشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ المشاركة : الجمعة 30-07-2010 12:02 مساء ]
موضوع الكتاب شيق وملح، يستجيب لحاجيات كل الفاعلين التربويين الملتصقين والمهتمين بالميدان. يستحق المطالعة. فهنيئا لنا بالمولود الجديد.



------------------


الكاتب: (زائر)
زائر

لمشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ المشاركة : السبت 31-07-2010 07:27 مساء ]
هنيئا لك ولنا على هذا الاصدار الجديد مع متمنياتي بالتوفيق والمزيد من العطاء



------------------


الكاتب: مبارك كجديحي(زائر)
زائر

لمشاركات : 1
مراسلة موقع

ماعهدناك إلا باحثا جادا . [تاريخ المشاركة : الأحد 01-08-2010 03:28 مساء ]
يأبى الأستاذ الباحث عبد الرحيم الضاقية إلا ان يتحفنا مرة أخرى بمولود جديد في عالم التربية ، وهو مولود أتى لينير الطريق للكثير من المربين والمهتمين على مستوى آليات تدبير الزمن المدرسي تقنية وممارسة ، وما لمسناه من خلال تحليل فصول هذا الكتاب : ذلك التحليل العميق الذي يفرق بين الزمن المدرسي وزمن التعلم وهو مفهوم جديد قلما انتبه إليه المهتمون ، فشكرا لك الأخ الضاقية ومزيدا من الإبداع والتألق في عالم التربية بإشكالاته وهمومه وديناميته .



------------------


الكاتب: لكمامي محمد(زائر)
زائر

لمشاركات : 1
مراسلة موقع

الحياة المدرسبة [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 03-08-2010 08:08 صباحا ]
جزاك الله خير الجزاء
دمت نبراسا منيرا في سماء الثقافة العربية عامة و المغربية خاصة
فهنيئا لنا باصدارك الجديد و مزبدا من العطاء و التالق



------------------


الكاتب: ابو ألاء(زائر)
زائر

لمشاركات : 1
مراسلة موقع

مباركة تربوية [تاريخ المشاركة : الثلاثاء 03-08-2010 10:51 صباحا ]
تحية تربوي خالصة ، للأستاذ المبدع الجاد والمجدد
والذي ينظر بعين المتمرس للميدان التربوي بعيدا عن الكتابات العاجية
التي تفتقد الممارسة و ملامسة الواقع التربوي، ومحاولة مجددة موفقة لترسيخ الأبجديات التربوية الحديتة ، والبعيدة عن اجترار المواضيع الكلاسيكية.
فهنيئا مجددا للباحث.فحقيقة كتاب يستحق الفراءة،



------------------





أظف الصفحة لمفضلتك


اعلانات


القائمة البريدية


تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

By: JWD

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

Free PageRank Checker