الوقفة ضد التطبيع بمراكش       كلب       حرب بيانات بين مكونات المجتمع المدني وحزب الاصالة والمعاصرة بجهة تازة الحسيمة تاونات       وزارة الداخلية تحجز على جريدة أخبار اليوم       ماالكم ...كيف كيف !!!       العيش على وسادة التراث لا يكفي       الإصلاح الجامعي الجديد والمجازفة بمستقبل الجامعة المغربية       إصدار جديد عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال مراكش.       اليوم العالمي للمدرس على ايقاعات الاحتجاج أمام وزارة اخشيشن       العين المخيفة       

الرئيسة


الوطنية


الثقافية


الرياضية


المنوعة


نادي الصحافة


المحلية


العربية


 

 



المسائية العربية » الأخبار » المحلية


عيد بأي حال عيد عدت يا عيد بما مضى ام لامر فيك تجديد

  
ـ عيد الفطر، هو مناسبة تتجدد فيه اواصل التعاون والتآزر بين أفراد مجتمع واحد،
ـ  نجد بعضا ممن لا تجوز فيهم الزكاة، يتزاحمون ويتسابقون من أجل الظفر بها،
ـ نساء داخل جلابيب قديمة، محترفات للتسول، تضع كل منهن على وجهها لثاما حتى لا تكتشف هويتها
ـ أصبح الفقراء وضمنهم المشردون مستهدفين من طرف عصابات تسلبهم ما يملكون بالقوة،
ـ النتيجة: جريمة قتل ليلة عيد الفطر,

حل عيد الفطر، وهو مناسبة تتجدد فيه اواصر التعاون والتآزر بين أفراد مجتمع واحد، حيث  امتلات الأحياء السكنية وبعض الاسواق الشعبية منذ بداية العشر الاواخر من شهر رمضان ببائعي الحبوب، وأقبل بعض  الناس على شرائها بغية إخراج زكاة الفطر قبل موعد الصلاة، وبعضهم الآخر فضل إخراجها دقيقا، ولوحظ إقبال متزايد  على أكياس الدقيق من الأسواق الممتازة، ومن الناس أيضا من اكتفى بإخراج زكاة الفطر نقدا، فقام بتسليمها لمن هو في حاجة إليها سواء من الجيران و المعارف، أو من الفقراء والمعوزين الذين يتجمعون قرب المساجد في انتظار من يلجأ إليهم,

عيد الفطر هو التفاتة للفقراء والمحتاجين، وشعور متبادل بين الأغنياء الذين لا يرون في إخراج زكاة الفطر مجرد صدقة، وإنما هو واجب ديني له أهميته الكبرى  ودلالاته العميقة في التماسك المجتمعي والتآزر  والتعاون بين مكوناته، كما يرى فيه الفقراء والمساكين حقهم المشروع في مقدار " مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة " فرضها الله عز وجل للمستحقين،علما أن الزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة صدقة كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏103‏‏)‏ وفي الحديث الصحيح قال صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ حين أرسله إلى اليمن‏:‏ ‏(‏أعْلِمْهُم أن اللّه افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏.‏‏)‏ أخرجه الجماعة‏

وللأسف الشديد وكباقي الأمراض المجتمعية المتفشية، نجد بعضا ممن لا تجوز فيهم الزكاة، يتزاحمون ويتسابقون من أجل الظفر بها، فتجد أسرا وعائلات تتوفر على المال والعقار تتنقل من البادية إلى المدينة سعيا للحصول على نصيب من هذه الزكاة، كما تتخفى العديد من النساء داخل جلابيب قديمة، محترفات في التسول، وتضع كل منهن على وجهها لثاما حتى لا تكتشف هويتها، فتجبن الاحياء السكنية والمحلات التجارية والصناعية، بل منهن من تتصل بالأسر الموسرة، وتنجح في استمالتها ودفعها لتقديم المعونة والدعم المادي ليس بمناسبة عيد الفطر فقط، بل خلال مجموعة من المناسبات .

ظاهرة اخرى غير جلية للعيان، رغم أنها متفاقمة بشكل كبير داخل الأوساط الفقيرة والمحرومة، فهناك فئة تتربص بالفقراء والمحتاجين فتأخذ ما حصلوا عليه غصبا، مدركة أن أصوات احتجاجها قد لا تتعدى الحنجرة، ولن تجد من يساندها ويرفع عنها الظلم المسلط، كما أصبح المشردون مستهدفين من طرفها، فبعد رصد مكان نومهم، يتم تفتيشهم وسلبهم ما بحوزتهم بالقوة، وقد يتعدى الامر السرقة، لينضاف إليه الاعتداء الجنسي والجسدي والنفسي، وما وقع خلف باب أحد الأسواق الممتازة بباب دكالة بمراكش ليلة عيد الأضحى خير دليل على ذلك، حيث قام أحد اللصوص بتفتيش أحد المشردين قصد سلبه ما بحوزته، إلا أن هذا الأخير استل سكينا وفاجأ المعتدي به،فأرداه قتيلا في الحين،

محمد السعيد مازغ


المشاركة السابقة : المشاركة التالية



أظف الصفحة لمفضلتك


اعلانات


القائمة البريدية


تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

By: JWD

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

-