الوقفة ضد التطبيع بمراكش       كلب       حرب بيانات بين مكونات المجتمع المدني وحزب الاصالة والمعاصرة بجهة تازة الحسيمة تاونات       وزارة الداخلية تحجز على جريدة أخبار اليوم       ماالكم ...كيف كيف !!!       العيش على وسادة التراث لا يكفي       الإصلاح الجامعي الجديد والمجازفة بمستقبل الجامعة المغربية       إصدار جديد عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال مراكش.       اليوم العالمي للمدرس على ايقاعات الاحتجاج أمام وزارة اخشيشن       العين المخيفة       

الرئيسة


الوطنية


الثقافية


الرياضية


المنوعة


نادي الصحافة


المحلية


العربية


 

 



المسائية العربية » الأخبار » الوطنية


الشغيلة الاتصالاتية بين مطرقة تحقيق الأهداف وسندان المساطر الإدارية والتعليمات

  
كما عودتنا إدارة اتصالات المغرب، ترقبت حلول موسم الاصطياف ورمضان على الأبواب لتكدر صفو كثير من المستخدمين الذين كانوا يتوقون إلى لحظة ارتخاء وأخذ قسط من الراحة بعد سنة من الكد والعطاء، وجعلته أنسب وقت لتبلغهم فحوى قرارات بعقوبات تأديبية أغلبها لم يكن في الحسبان حيث ثم طرد العديد من المستخدمين أغلبهم من العاملين بالوكالات التجارية،


لتؤكد من جديد أن الوضع الاجتماعي والنفسي للمستخدم هو آخر ما يدخل في اهتمامات إدارة اتصالات المغرب التي كشفت القناع عن وجه بغيض يتناقض والشعار الجديد من قبيل "التنمية" و"الجودة" التي هو بمثابة مساحيق تجميلية خادعة أضيف إلى مسمى مديرية الموارد البشرية.

ذلك ما جاء في بيان صادر عن المكتب الوطني للجامعة المغربية للبريد والاتصالات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وباضاف البيان أنه : " عند تدارسنا لملابسات الكثير من الملفات التأديبية وكذا العقوبات الصادرة في حق بعض المستخدمين، نسجل بامتعاض كبير تمادي الإدارة في تكريس مبدأ اللامبالاة والتعالي على المستخدمين وعدم احترام القانون واعتماد الظلم والتعسف وتصفية الحسابات تنفيذا لتوصيات مسؤولين متسلطين يحافظون باستمرار على تعبئة مضاعفة من الحقد والكره المجاني تجاه المستخدمين وممثليهم ومصالحهم، ويتجلى ذلك من خلال عدة خروقات نوجز بعضها فيما يلي :

عدم الالتزام بالمساطر في المتابعة واعتبارها مجرد شكليات مع العلم أن بعض ما يتابع به الكثير من المستخدمين هي أيضا شكليات إذا ما نظرنا إلى حجم الخطأ أو إلى آثاره.
عدم التزام مديرية الموارد البشرية الحياد وتعاملها كطرف في الملفات التأديبية.

عدم تمكين المتابعين من نسخ لملفاتهم قصد الاطلاع عليها وإعداد الدفوعات مع ممثليهم ومؤازريهم

التلاعب في عملية الاطلاع على الملفات بإخفاء بعض الوثائق عن المعنيين وعدم تمكينهم من رؤيتها قبل موعد انعقاد جلسة الاستماع.

طول مدة المتابعة والشروع في معاقبة المتابعين عبر حرمانهم من المنح والوثائق الإدارية قبل صدور القرارات النهائية مما يعتبر انتهاكا سافرا لقرينة البراءة التي هي أصل كل متابعة عادلة

عدم الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات القانونية أو المسطرية وكذا الدفوعات والوثائق والشهادات التي يدلي بها المعني بالأمر أو مندوبه أو مؤازريه، والإكتفاء بتوصيات تقرير المفتشين الذين يفترض فيهم الحياد التام وعدم الرضوخ إلى التعليمات.
عدم ملائمة القرارات مع الأفعال المنسوبة للمتابعين وعدم احترام مبدأ التدرج في العقوبات التأديبية الذي تنص عليه كل القوانين والاتفاقيات الجاري بها العمل

الانتقائية والكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع الملفات والقضايا المطروحة

والسؤال المطروح: إلى متى تستمر إدارة اتصالات المغرب في تجاهل القانون واعتبار المستخدمين مجرد عبء غير مرغوب فيه؟ وتتحين الفرصة للنيل منهم واضطهادهم لكي يسهل عليها التخلص منهم عبر دفعهم إلى المغادرة القسرية أو فصلهم لأتفه الأسباب؟

إن هؤلاء المستخدمين هم من بنا أصول وأمجاد هذه الشركة التي أصبحت اليوم البقرة التي لا يمنع حليبها إلا على أبناءها الذين باتوا يجدون أنفسهم يشتغلون في ظروف نفسية ومهنية مزرية محاصرين بين مطرقة تحقيق الأهداف وسندان المساطر الإدارية والتعليمات، حيث يستحيل أحيانا الخروج من بينهما سالما مع غياب الضمانات الكافية لحمايتهم وبخاصة العاملين بالوكالات التجارية الذين يشكلون النسبة الكبيرة من المتابعين بالملفات التأديبية.

لقد وزعت إدارة اتصالات المغرب هذه السنة عقوبات قاسية على المستخدمين الذين توبعوا بملفات تأديبية مختلفة، بعضها مبالغ فيها وأخرى مفبركة استهدف فيها بعض المناضلين الشرفاء في إطار التضييق على الحريات العامة التي تكفلها كل القوانين خاصة حرية الانتماء النقابي والعمل الجمعوي، وقد كان لمناضلينا نصيب الأسد. وذلك في إطار سلسلة من الخروقات المعتمدة التي طالت مناضلينا داخل جمعية الأعمال الاجتماعية وذلك من أجل التأثير على همة وصمود المناضلين داخل الاتحاد الوطني ومن أجل تخويف وردع كل من يفكر في التصدي لمظالم هذه الإدارة المتعنتة.

ودعا البيان المذكور  بهذه المناسبة، كافة المستخدمين إلى التحلي باليقظة والالتزام بالقانون وعدم الرضوخ إلى التعليمات المخالفة له. كما دعا كل الهيآت النقابية بالقطاع إلى تحمل المسؤولية والعمل على وحدة الصف من أجل الدفاع عن حقوق الشغيلة وكرامتها.


المشاركة السابقة : المشاركة التالية



أظف الصفحة لمفضلتك


اعلانات


القائمة البريدية


تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 

By: JWD

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

-