مجموعة لرصاد ومنذ نشأتها أواخر السبعينيات وعلى مدى ثلاثة عقود ، ظلت حاضرة في قلوب محبيها وعشاقها واستطاعت الحفاظ على نهجها ووفائها للأغنية الملتزمة رغم ما طالها من تهميش وإقصاء ، أبدعت وأطربت وكسبت عطف فئة عريضة من الجمهور خاصة المراكشي ، رصدت هموم المجتمع وتطرقت لمواضيع ذات الصلة بالواقع المعاش فضلا عن تناولها القضية العربية.
ظلت مجموعة لرصاد حاضرة وإلى يومنا هذا إذ تعتبر المجموعة الوحيدة التي استطاعت الصمود أمام ما تعرضت إليه من إقصاء محاولة منها في إثبات الذات على الساحة الفنية وتأكيد استمراريتها من خلال أعمالها الجديدة و في كل موسم إذ تعتمد نشر أعمالها عبر التسجيل لشركات والتوزيع بالأسواق إذ تضم خزانتها 28 ألبوما غنائيا أي ما يناهز 140 قطعة غنائية.
ويعتبر الظهور الحقيقي للمجموعة باسم لرصاد ابتداء من صيف سنة 1979 حيث سجلت أول ألبوم لها بعنوان لجراح والذي نزل إلى السوق مع مطلع سنة 1980 وكانت أنذاك تعرف بمجموعة الروات أو أحيانا بمجموعة العشاق إلى حسم موضوع التسمية من لذن المرحوم الشريف العمراني لمشاهب أثناء تسجيل الألبوم الأول حينها كانت المجموعة تضم أربعة عناصر أساسية باعتبارها الركيزة المدعمة لتأسيس مجموعة لرصاد وهم: عبدالله شفيرة ، عبدالمجيد الحراب ، مولاي الحسن زرابة و محمد الغرباوي مومود ومنذ ذلك الحين أخذت المجموعة تشق طريقها نحو الشهرة والمشاركة الفعلية في عدة مهرجانات وطنية زمشاركتين خارج الوطن بالديار الإسبانية فضلا عن إحياء عدة سهرات فنية عير تراب المملكة ، وبالرغم من ظهورها المشرف وأدائها المتميز لم تتح لها فرصة حقيقية لإثبات ذاتها
والعديد من عشاق مجموعة لرصاد باتوا يتساءلون عن غياب المجموعة رغم جديدها المتوالي بفضل ما تزخر به من عطاءات فنية فلازالت بجعبتها ابداعات والمؤسف حقا هو ذاك الانشقاق والانقسام الذي تولد عنه بروز مجموعتين تحمل اسم لرصاد الأولى يقودها عبدالمجيد الحراب رفقة مومود وتعرف بمجموعة القصبة أما الثانية يرأسها عبدالله شفيرة رفقة مولاي الحسن زرابة وتدعى مجموعة سيدي يوسف بن علي الأمر الذي جعل العديد من الجمهور المراكشي يختلط فك لغز هذا الاتشقاق ومع ذلك هذا الانقسام خلق نوعا من التنافسية بين المجموعتين وأضحى اسم لرصاد حاضرا باستمرار بالرغم من اختلافهم في الأفكار والرأي والمنهجية ، قد يكون هذا سببا في استمرارية وبقاء اسم لرصاد متداولا إلى يومنا هذا ، لكن ما يعاب عن المجموعتين أن هذا الانشقاق لايخدم مصلحة لرصاد بل يضر بمصداقيتها ويضعف من قدراتها الإبداعية لكن إن توحدت الرؤيا والأفكار واجتمع الإخوة في أعمال مشتركة لكان لذلك اعتبار ووزن كبير وسيكون أفضل حال مما عليه حاليا.
جمال ج
مستجدات
[تاريخ المشاركة : الأحد 29-03-2009 08:19 مساء ]
سبق ان الفدرالية الوطنية المغربية للفنون و الاداب الذي يتراسها رشيد ايلال وحضرت لتاسيسها وحضر الكثير من الفنانة والمبدعين والممثلين السنمايين والشعراء عل الصاعد المحلي و الوطني نعم لكن نرى بعض الغموض في هذه الفدرالية حسب ما سمعت وتحققت عن بعض كلام بعض الاخوة ان الرئيس يتخذ القرارات الفردية بدون اجتمعات قانونية وينفرد كل واحد منهم علي حدى ليقول م يقول وعجبا ان المكتب لم يحرك سكينة و اكثر من هذا ان امين المال استقل ونائبه وبعض المستشرين اين هذا المكتب و تقويماته ومنظوراته المستقبلية الفنية والابداعية اين النهوض با لفديرالية والشباب المتعطش للفن فهاذا انحطاط . فا لاتخذات الفردية ماذا وراءها علامة استفهام حسب ما توصلت اليه حتي المقر ) القصر المؤتمرات) الذي سيقام فيه الحفل نتسا ل عن طربقة القبض و كيفيته كما يقال المثل الشعبي الجعبه في كل شي وسمعت من بعض اعضاء المكتب حتى الملصقات والمجموعات على طهر المكتب الذي لاحول له ولاقوة منهم من يخاف على تكرميه ومنهم من عدم اطهاره في الحفل ومنهم لا يعرف قانون الجمعيات حكاية تضحك والله فعندما استقل الامين من المفروض ان يكون نائبه فا لمكتب رشح نائبه شخص خارج عن المكتب المسير فهاذا خارج عن القانون با لكل anas maarouf